الآخوند الخراساني ( شرح : دولت آبادى )
53
شرح فارسى كفاية الأصول ( فارسى )
و انما عبر بالفرد لان وجود الطبيعة فى الخارج هو الفرد غاية الامر خصوصيته و تشخصه على القول بتعلق الامر بالطبائع بلازم المطلوب و خارج عنه بخلاف القول بتعلقه بالافراد فانه مما يقومه . تنبيه : لا اشكال بناء على القول بالمرة فى الامتثال و انه لا مجال للاتيان بالمامور به ثانيا على ان يكون ايضا به الامتثال فانه من الامتثال بعد الامتثال